التطبيقات الصرفية والبلاغية
الجزء ١ · صفحة ١٥١الدرس التاسع عشر
التقديم
(1)
بين الأسباب التي أدت إلى تقديم المسند إليه في الجمل الآتية:-
أ ـ المشكلة العويصة التي لم يستطع المجتمع الدولي حلها مشكلة فلسطين. قال تعالى: أُولَبِكَ عَلَى هُدًى مِّن رَّبِّهِمْ وَأَوْلَتَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ
(البقرة - 5)
ج ـ قال تعالى: اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَومَ فِيهَا مِصْبَاحُ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَتَهَا كَوْكَبٌ دُرَى يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُبَرَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لَّا شَرِيبَةٍ وَلَا عَرَبِيَّةِ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورُ عَلَى نُورٍ يَهْدِى اللَّهُ لِنُورِهِ، مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
(النور - (35)
د - وَمَا أَنَا وَحْدِي قُلْتُ ذَا الشَّعْرَ كُلَّهُ وَلَكِنْ لِشِعْرِي فِيْكَ مِنْ نَفْسِهِ شِعَرُ هـ ـ قال تعالى: قَالُوا يَشُعَيْبُ مَا نَفَقَهُ كَثِيرًا مَمَا تَقُولُ وَإِنَّا لَنَرَيكَ فِينَا ضَعِيفًا وَلَوْلَا رَهْطك لرجمْنَكَ وَمَا أَنتَ عَلَيْنَا بِعَزيز و - قال تعالى: فَذَكَرْ فَمَا أَنتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنِ وَلَا مَجْنُونِ)
ر - قال تعالى: لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ
(هود - (91)
(الطور - (29)
(يس - 7)
149.
-