العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٠٥أحكام المشركين:
-
إنما المشركون نجس ليس لهم أن يقربوا البيت الحرام ولا المساجد المطهرة كما أن الله تعالى بريء منهم ولعنهم وأعد لهم عذاباً أليماً بعد أن جعل أعمالهم في الدنيا هباءً منثوراً
قال تعالى: {وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْتَهُ هَبَاءَ مَّنثُورًا. (الفرقان (23)
وقال أيضاً: هو مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَن يَعْمُرُوا مَسَجِدَ اللَّهِ شَهِدِينَ عَلَى أَنفُسِهِم بِالْكُفْرِ أُوْلَبِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ وَفِي النَّارِ هُمْ خَلِدُونَ (التوبة 17)
-
أما أحكامهم في الدنيا فهي كما يلي:
المقاتلة:
17
قال تعالى: {وَقَيلُوا الْمُشْرِكِينَ كَأَنَّهُ كَمَا يُقَتِلُونَكُمْ كَانَة) (التوبة (36)
على ألا يكون القتال الا بعد الدعوة إلى الله تعالى. وذلك لما روي عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه بعث سرية فقال:
-
يا علي لا تقاتل حتى تدعوهم وتنذرهم».
السبي والاسر:
الأسير من المشركين هو الذي تمكّن منه المسلمون أثناء الحرب أو بعد
انتهائها في ساحة المعركة
قال تعالى: يَتَأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِمَن فِي أَيْدِيكُم مِن الْأَسْرَى إِن يَعْلَمُ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ
خَيْرًا يُؤْتِكُمْ خَيْرًا مِمَّا أُخِذَ مِنكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُم كم
(الأنفال 70)
- 101 -