العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

وقوله تعالى: (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا هُدُوا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا (غافر 46)

الَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ

إن ذلك العرض يكون بعد الموت وقبل يوم القيامة يعني في القبور

-

- ملاحظة:

لم يرد في القرآن الكريم نص صريح في المسألة وليس ما ذكرناه سوى بعض

الاشارات التي فهم منها المفسرون معنى الحياة البرزخية

والمعول في هذه القضية الأحاديث الصحيحة

-

الأدلة النقلية من الحديث الشريف:

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان يعلم أصحابه هذا الدعاء كما يعلمهم السورة

من القرآن وهو قوله:

القمر

))

-

إني أعوذ بك من عذاب جهنم وأعوذ بك من عذاب (رواه أبو داود)

أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (إن أحدكم إذا مات عُرض عليه مقعده بالغداة والعشي. إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار. فيقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله»

ومن خلال هذه النصوص يتبين لنا أن القبر روضة من رياض الجنة للسعداء

أو هو حفرة من حفر النار للأشقياء

- 136 -