العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٣٤قال تعالى: هو فَإِذَا نُفِخَ فِي الصُّورِ نَفْعَةٌ وَيدَ: وَجُملَتِ الْأَرْضُ والجَالُ قَدْ كَنادلة وحدة
فَوْمَد وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ وَاشقَّتِ السَّمَاء فَعِي يَومَدَ رَاهِيَةٌ)
(الحاقة 13 - 16)
أما النفخة الثانية: فهي اعلان عن قيام الناس من قبورهم للوقوف
أمام العزيز الجبار ليوفيهم حسابهم.
قال تعالى: {ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرَى فَإِذَاهُمْ قِيَام يَنظُرُونَ) (الزمر (68)
من خلال هذه النصوص القاطعة بالبعث تتجلى عظمة الله تبارك وتعالى ليوفي الناس أعمالهم ويوقفهم أمام فعالهم ويستفزون في مستقرهم الأبدي. إما إلى
جنة ونعيم وإما إلى عذاب وجحيم
- r. -
١٣٣ / ٢٠٠
الأصل المصوَّر ٣ م.ب.