العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٣٦أول خلق نعيده وعداً علينا إنا كنا فاعلين» ثم قال: «ألا وإن أول الخلائق
يكسى يوم القيامة إبراهيم».
المؤمنون:
رواه البخاري ومسلم واللفظ للبخاري
يقفون في ساعة المحشر. يقدمون وفداً تحفهم الكرامة ويحيط بهم حسن
الاستقبال
-
قال تعالى: {يَوْمَ تَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَنِ وَفَدًا لهم (مريم 85)
وهو موقف يليق بالمؤمنين الذين أحبوا الله تعالى فأطاعوه
غير المؤمنين:
(أ) المعرض عن المنهج الالهي: هذا الصنف من الناس يحشر أعمى لأنه تعامى عن دين الله تعالى في الدنيا وأعرض عن ذكره. بل يحشر ذليلا مسود الوجه مغموماً يتملكه الذعر والرهبة والهول من شدة الموقف:
اده
قال تعالى: {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يوْمَ الْقِيمَةِ أَعْمَى قَالَ رَبِّ لِوَحَشَر نَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًا لا قَالَ كَذلِكَ الله ايتنا فنَسِينَها وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَى وَكَذَلِكَ تَجْرِي مَنْ أَسْرَفَ وَلَمْ يُؤْمِنُ بِنَايَتِ رَبِّهِ، وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَسَدُ وَأَبْقَى. (طه 122 - 127)
(ب) منكر و البعث: يحشرون على وجوههم عمياً وبكماً وصماً. وهي حالة
شديدة الزراية والآلام.
- 132 -