العقيدة
الجزء ١ · صفحة ١٦٣-
-
خَلَد يخلد خُلداً، وخلوداً: بقي وأقام. ودار الخلد: الاخرة لبقاء أهلها فيها.
وخلده الله وأخلده، تخليداً. أي أبقاء بلا خروج.
الخلود في الجنة:
لا خلاف في أن من دخل الجنة يخلّد فيها أبد الآبدين
سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَرُ خَلِدِينَ فِيهَا أَبَدا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَجُ
الحلود في النار:
(النساء 57)
إن أهل الضلال والكفر والفجور، مخلدون في النار لقاء ما عملوا في الدنيا
من سيء الأعمال
والاعتقاد بالخروج من النار بعد السعي في الأرض بالفساد لهو من الأماني التافهة التي تتعارض مع العدل الالهي ولا تتفق مع سنن الوجود وتتناقض مع التصور الصحيح للعمل والجزاء. بل هو عذاب أبدي.
قال تعالى: إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِى عَذَابِ جَهَنَّمَ خَلِدُونَ لَا يُفْتَرُ عَنْهُم وَهُم فِيهِ مُبْلِسُونَ مَا وَمَا ظَلَمْتَهُمْ وَلَكِن كَانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
(الزخرف 74 - 76)
وقال عليه السلام: «من قتل نفسه بحديدة فهو يتوجأ بها في نار جهنم خالداً مخلداً. . ومن تحسى سما فهو يتحساه في نار جهنم خالداً مخلداً أبداً
رواه البخاري
-171 -