العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ١٦٨

وقوله عز وجل: {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَتِ

(محمد 19)

ومن السنة قوله عليه الصلاة والسلام: «أوثق عرى الإسلام الولاية في الله

والبغض في الله»

وقال: «من أعطى ومنع، وأحب وأبغض الله تعالى فقد استكمل خصائص الإيمان»

وقال عمر رضي الله تعالى عنه: «من رأينا فيه خيراً قلنا فيه خيراً وظننا فيه خيراً وتوليناه. ومن رأينا فيه شراً قلنا فيه شراً وظننا فيه شراً وتبرأنا منه). والوفاء بالطاعات هو سبب وجوب الولاية.

-

قال الإمام السالمي: ولاية المؤمن فرض حققا.

الولاء للمؤمنين وما يترتب عليه:

يجب على المؤمن أن يعطي ولاءه الله عز وجل ولرسوله ولاخوانه

المؤمنين.

قال تعالى: ﴿وَمَن يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَلِبُونَ﴾ (المائدة 56)

فيتقرب إليهم بالمودة، ويساررهم ويناصرهم ويساعدهم لوجه الله دون

طمع في أي عرض دنيوي أو مصلحة خاصة.

ويترتب على هذا الولاء للمؤمنين:

(أ) أن ينصر المؤمن إخوانه قولاً وفعلا فلا يخذلهم

قال عليه الصلاة والسلام: «المسلم أخو المسلم لا يخونه ولا يكذبه

ولا يخذله»

- 166 -