العقيدة (منهج معهد القضاء الشرعي، السنة الأولى) فرحات بن علي الجعبيري

العقيدة

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

ملاحظة:

-

مبدأ المادية مصادم للفطرة الإنسانية لذلك انهار مؤخراً بمعاول اولئك الذين شيدوا بنيانه بل الأعجب من هذا انهارت معه المجتمعات التي كانت تعتنقه وتنشد فيه السعادة ولاتزال إلى الآن تعاني ويلاته وتتحمل عواقبها المدمرة

2 - شرك مساواة:

وذلك بجعل شريك الله تعالى في ذاته أو صفاته أو أفعاله.

فقد اتخذ العرب آلهة من الأوثان وأشركوها مع الله تعالى في العبادة والتقرب

والذبح والنذور.

(39

قال تعالى: (وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِياءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِبُونَا إِلَى اللَّهِ

(الزمر (3)

وقال أيضاً: أَفَرَمَيْمُ اللَّتَ وَالْعُزَّى وَمَوةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَى. (النجم 20/ 19)

وهكذا بالنسبة لقوم نوح حيث أنهم اتخذوا أصناماً آلهة: {وَقَالُوا لَا نَذَرت ليتكم ولا تذرن وَدًا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ ولاندر

وَسرا ما

(نوح 23)

وقد اتخذت أمم أخرى آلهة وعبدتها وقربت إليها القرابين. فالحضارات القديمة: الصينية، والفرعونية، واليونانية، كانت

حضارات وثنية.

ولا تزال شعوب إلى يومنا هذا يعبدون الأجرام والكواكب والأبقار والانهار

وما إلى ذلك

_97_