منهج البحث وتحقيق النصوص
الجزء ١ · صفحة ١١٥متى يصحح المحقق نسخة المؤلف، ويثبت التصحيح في المتن؟ 1 - في آيات القرآن الكريم: إن كان المؤلف يراعي فيها رسماً أو ضبطاً، وينبغي التنبه هنا إلى موضوع القراءات، فإن كان المؤلف يقرأ أو يكتب على قراءة معينة فعلى المحقق أن يحافظ على ما ذهب إليه.
2 - في الأخطاء النحوية الفاضحة: كان يقول وفي المسألة قولين، إن في الدار زيد، وكذا في الأخطاء العلمية التي لا يختلف حولها إثنان، وكان يقول: وأبو بكر ليس من الصحابة، أو قد شهد جابر بن زيد النهروان، أو وكان الجحاج من قواد هارون الرشيد
•
وقد أختلف الباحثون هنا، أنترك الخطأ في المتن ونشير إلى الصواب في الحاشية؟
أم نصححه في المتن ونشير إلى الخطأ الحاصل في الحاشية؟
ونحن أميل إلى عدم مساس المتن بأي تعديل، وإنما يكون ذلك كله في الهامش إذ دلت التجربة على أن بعض من يستعملون التصحيح في المتن يقعون أحياناً في الخطأ فينقلون الصواب إلى الخطأ دون علم منهم، ومن هنا فإن الأسلم أن نشير في الحاشية إلى ما نريد تصحيحه أو تصويبه. وإلى هذا الرأي يذهب المحقق الاستاذ عبد السلام هارون (1).
ماذا يهمل المحقق من إختلافات النسخ؟
1 - إن حدث سقط من إحدى النسخ التي لا تحمل توثيقا ذا قيمة يستغرق ورقة أو أكثر فلا تسجل الإشارة إلى السقط في الحاشية، وإنما تذكر في
المقدمة عند وصفك للنسخ.
1 - ينظر عبد السلام هارون مرجع سابق، ص 38.
-111 -