منهج البحث وتحقيق النصوص
الجزء ١ · صفحة ١٥4 - تفصيل مجمل (الشروح، والحواشي والتحليلات لاسيما في التراث).
ه - تهذيب مطول (. . . . اختصار المطولات التاريخية، والموسوعية والادبية).
6 - ترتيب مختلط. إعادة تأليف معلومات غير منهجية).
7 - تعيين مبهم (قضية خلافية ذات طابع جدلي أو سياسي أو غير
ذلك … )
- تبيين خطأ. (المعلومات ولا سيما العلوم الإستدلالية كالرياضيات مثلا). إذاً فإن البحث العلمي هو عرض مفصل أو دراسة متعمقة تمثل كشفا لحقيقة جديدة، أو التأكيد على حقيقة قديمة مبحوثة، أو حل لمشكلة تعهد شخص بتقصيها وكشفها، ويعتمد البحث العلمي على المناهج المختلفة تبعا لموضوع البحث، والمنهج العلمي هو الدراية الفكرية الواعية التي تطبق في مختلف العلوم تبعا لإختلاف موضوعات هذه العلوم وهو قسم من أقسام المنطق. وليس المنهج سوى خطوات منطمة يتبعها الباحث في معالجة الموضوعات التي يقوم بدراستها إلى أن يصل إلى نتيجة معينة، وبهذا يكون في مأمن من اعتقاد الخطأ صوابا أو الصواب خطأ.
ولنا أن نتسائل في نهاية هذا التعريف:
متى يمكننا اعتبار دراسة معينة ملتزمة بطريق البحث العلمي ومواصفاته؟ يحدد المنهجيون ذلك بتوفير العوامل المحددة الآتية:
- أن تكون هناك مشكلة تستدعي الحل.
-11 -