منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ٣٠

بمصادر أخرى للتأكد من صحتها، وكما قلنا بالنسبه للمراجع فإننا نقول أيضاً بالنسبة للمصادر.

و خلاصة القول إن التفريق الدقيق بين ما يسمى مرجعاً وما يسمى مصدراً يتعلق

،

أولاً وقبل كل شيء بالموضوع المعالج نفسه فإن طبيعة الموضوع هي التي تحدد هذا الكتاب مصدراً أو مرجعاً، ومعنى هذا قد يكون الكتاب الواحد مصدراً لبحث في الحين الذي يكون فيه مرجعاً لبحث آخر مما يدفعنا للسؤال التالي:

2 - كيف نهتدي إلى المصادر والمراجع؟

بعد أن يطمئن الباحث إلى خطة بحثه المبدأية يشرع في الخطوة العملية الأولى في جمع المادة لبحثه وذلك بالقيام بعملية مسح شاملة دقيقه لمصادره و مراجعه، وينصح الطالب الباحث بالخطوات التالية:

1 ـ يبدأ بقراءة ما كتب عن موضوعه بدوائر المعارف العالميه والموسوعات العلميه التي تضافرت جهود علميه ضخمة على تأليفها لأن هذه المصادر

تحتوي عادة على المراجع الهامة في كل موضوع.

2 - الإستعانة بالأطروحات العلمية القيمه التي لها صلة بالموضوع المسجل وهذا بالرجوع إلى فهارسها.

- مراجعة فهارس المكتبات العامة والخاصة لا سيما المعاهد المتخصصه فكلما كان المعهد أو الكلية أو الجامعة متخصصة فإن ذلك يكون أدعى

إلى التركيز وأشدّ عوناً للحصول على المراجع المتخصصة.

4 ـ قراءة ما ينشر في المجلات المتخصصة فقد نعثر فيها على مصادر لها علاقة بموضوع البحث.

-26 -