منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ٢٩

كما أن المقابلات التي تجري مع المعني بالدراسة تعد مصدراً لأنها تحتوي

غالباً على معلومات جديدة أو طريفة لا توجد في المراجع الأخرى.

المراجع:

هناك من الباحثين من يستخدم كلمة مصادر ثانوية» أو فرعيه وهناك من يستخدم كلمة مراجع والأغلبية مع الاستخدام الثاني بغية التفريق، وبما أن المراجع كثيرة ومتنوعه فإنه يمكن تعريفها: بأنها كل ما كانت علاقته بالموضوع علاقه تفسير الجزئية من جزئياته، أي أنها لا تتناول جوهر الموضوع وقضاياه

الأساسية.

و من الباحثين من يرى أن المرجع كل مصدر متأخر عن المصادر الأصليه ومن هنا يدخل في المراجع بالقياس إلى دراسة الشخصيات كل ما يساعد على فهم آثارهم وأفكارهم وظروف حياتهم وتدخل هنا الكتابات التاريخيه والإجتماعيه والثقافيه التي منها ما يعد ضرورياً للبحث ومنها ما يمكن الإستغناء عنها إذا لم يكن صاحبه مؤثقاً، أو قريب عهد من الشخصية المدروسة

مثال: هل نستطيع أن نفهم عبيد الله بن زياد أو الحجاج بن يوسف الثقفي وخطبهم دون أن نتمثل عصرهم وأحداثه التاريخيه تمثلاً دقيقاً؟ وهل نستطيع أن نتعمق أدب الشراة دون معرفة كافيه بالظروف التاريخيه والأحداث السياسية التي أهتمت بأخبارهم قديماً، مثل (الطبري) في تاريخ الأم والملوك وابن الأثير في الكامل والبلاذري في أنساب الأشراف والمبرد في الكامل، وتجدر الإشارة إلى أنه ينبغي على الباحث أن لا يثق بأخبار هذه المراجع ولو كانت قديمة، فقد يحمل بعضها أخباراً تضللنا عند الحكم على هذه الشخصية أو تلك، أو هذه الجماعة أو تلك ومن أجل ذلك تحسن مقارنة ما فيها من أخبار ومعلومات

_ YO_