منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ٤١

وفي هذه الحالة ينبغي عليه أن يشير في الهامش بأنه نقل النص عن المصدر

بتصرف فهذا ما تقتضيه الأمانة العلمية والأخلاق الإسلامية.

(2) تلخيص الفكرة: وهو تلخيص مجمل النص يدونه الباحث بأسلوبه ولغته إما بفقرة مركزه تختصر المعلومات التي استفاد منها، وإما بتلخيص المعلومات علي شکل عناصر مرقمه، وهنا ينبغي أن يشير في هامش بحثه إلى ما يدل على أن الأفكار ليست له وإنما هي منقوله عن مصدر ما بتقديم كلمة (ينظر) أو (يراجع) أو ما أشبه ذلك.

وبعض الباحثين يتساهلون في الإشارة إلى مصادر المعلومات إعتباراً بأن المعلومات قدمت بأسلوبهم هم وهذا خطأ علمي فادح لا يتماشي والروح العلميه، والأخلاق الفاضلة، إذا المطلوب منا أن نعطي لكل ذي حق حقه وإدعاء ملكية ما ليس لنا يقال له سرقة سواء أكان الشيء المغتصب مادياً أم معنوياً. (ينظر، النموذج، رقم (2)) في الملحق.

إقتباس نصي: سبق أن قلنا إن الأقتباس يكون الغرض منه إما تعزيز رأي ما، أو نقل خبر مهم قصد التأكيد أو المعارضة، وهنا ينبغي على الباحث مراعاة ما يلي:. (1) أن ينقل النص نقلاً حرفياً ولو أشتمل على ما يراه خطأ في المعلومات أو في اللغة أو في الأسلوب.

(2) إذا قوم النص بأي تصحيح كان فعليه أن يضع ذلك بين معكوفين دلالة على تدخل الباحث في النص.

(3) بعض الباحثين يفضلون أن يكون التصويب في الهامش وبعضهم يصوب داخل النص والطريقة الأولى أفضل حتى لا يضطر الباحث

إلى إدخال جمل تطول أو تقصر داخل النص.

_ TV_