منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ٩٩

النسخة رقم (5): النسخة المنقولة عن نسخة المؤلف.

النسخة رقم (6): النسخة المقابلة على نسخة المؤلف.

النسخة رقم (7): النسخة المكتوبة في عصر المؤلف عليها سماعات من العلماء مثبتة بخطوطهم.

النسخة رقم (8): النسخة المستنسخة في عصر المؤلف وليس عليها سماعات.

النسخة رقم (9): النسخة المستنسخة بعد عصر المؤلف وليس عليها سماعات. كل هذا إذا كانت النسخة أو النسح مؤرخة، ولم يعرض ذلك أعتبارات أخرى تجعل بعض النسخ أولى من بعض في الثقة والإطمئنان كصحة المتن ودقة الكاتب وقلة الإسقاط.

إذا تعارضت نسختان إحداهما قديمة كثيرة التصحيف والنقصان، والأخرى حديثة صحيحة، فالإعتماد يكون على الحديثة، وهي التي ينبغي أن تنشر. لأن المراد من تحقيق النصوص جعلها مطابقة للحقيقة التي وضعها عليها مؤلفها ما أمكن ذلك. وإذا ضمنا سلامة الغاية لم تضرنا حداثة الوسيلة.

ويذهب بعض علماء التحقيق (1) إلى أن وظيفة الناقد أن يقدر قيمة كل نسخة من النسخ ويفاضل بينها متبعاً في ذلك قواعد منها:

1 - النسخ الكاملة أفضل من الناقصة.

2 - الواضحة أحسن من غير الواضحة. القديمة أفضل من الحديثة.

ـ النسخ التي قوبلت بغيرها أحسن من التي لم تقابل.

د/ عبد الهادي الفضلي، مرجع سابق، ص 122.

_90_