منهج البحث وتحقيق النصوص محمد بن صالح ناصر

منهج البحث وتحقيق النصوص

الجزء ١ · صفحة ١٠٠

إذا كانت النسخة أو النسخ غير مؤرخة فيرجع إلى فحص النسخ نفسها ليعرف

تاريخها بإجراء ما يلي:

1 - إختبار الورق. 2 - إختبار الحبر

3 - إختبار الخط.

4 ـ محاولة العثور على قرائن أخرى تضمنها الكتات كإسم الناسخ أو عبارة

تشير إلى عصر نسخها في أولها أو في هامشها أو في آخرها.

وفي حالة عدم وجود مرجحات ذات أهمية أو إعتبار لترتيب وتصنيف النسخ تعتمد جميع النسخ، ويسلك المحقق في عملية التحقيق طريقة الإختيار التي تتلخص بأن يقوم النص بالتلفيق والتوفيق حسب ما يتطلبه السياق شكلاً ومضموناً.

و ممن أتبع هذا الطريق على سبيل المثال الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم في تحقيقه لديوان أمرئ القيس، الذي نشرته دار المعارف بمصر ضمن سلسلة ذخائر العرب فقد ذكر المحقق في مقدمة الكتاب تحت عنوان منهج الديوان ما نصه: «وقد وجدت أن مجموع هذه النسخ وهي ست يكمل بعضها بعضاً، ولكل منها ميزتها وأعتبارها الخاص فرأيت أن أجمع بينها كلها في منهج مستقيم دون أن أكرر منها شعراً أو أسقط شعراه

ننتهي إلى القول في أفضلية النسخ إلى ما يلي:

إن أعلى النسخ هي النسخة التي كتبها المؤلف في آخر صورة أخرج بها كتابه للناس جاء في فهرست إبن النديم ص / 91: إن كتاب الجمهرة في اللغة لإبن دريد مختلف النسخ كثير الزيادة والنقصان لأنها أملاه بفارس وأملاه ببغداد من

حفظه. فلما أختلف الإملاء زاد ونقص

•

•

والباقية التي عليها المعول

هي النسخة الأخيرة، وآخر ما صح من النسخ نسخة أبي الفتح عبدالله بن أحمد

_97_