أحكام جراحة التجميل
الجزء ١ · صفحة ١٤٤أحكام جراحة التجميل
في
في الفقه الإسلامي
ثانيا: عمليات التجميل التحسينية المعاصرة صورة ونماذج:-
1 - عملية التقشير الكيميائي:
هي: "عملية تستخدم لتقشير سطح الجلد وذلك بعد إبعاد الشعر كليا عن الوجه وتنظيف البشرة لإزالة الدهون وبقايا الصابون، ثم توضع السوائل الكيميائية إذا اقتضت الحاجة على كافة الوجه أو على الأماكن التي تكون بحاجة للتقشير فقط كالمنطقة حول الفم لإزالة التجاعيد العمودية أو الجبهة لإزالة التجاعيد الأفقية الظاهرة، أو الخدود لإزالة التجاعيد والبقع وذلك بتخدير خفيف إذا دعت الحاجة إليه وتتم خلال 15 دقيقة إلى ساعة وهذا يعود إلى درجة عمق التقشير ". (1)
-
-
-
وهي أكثر العمليات شيوعا وتكون على ثلاثة دراجات
التقشير الكيميائي الخفيف باستخدام "ألفاهيدر كسي أسيد " والتقشير الكيميائي المتوسط باستخدام "تراي كلورواسيتك أسيد
" TCA
والتقشير القوي باستخدام "الفينول" وهذا الأخير له تأثير شديد على نبضات القلب.
ومع تطور العلم ودخول الليزر مجال العمل التجميلي ظهر في الآونة الأخيرة ما يسمى بـ"إعادة صقل الجلد بواسطة الليزر" ويدعى " Erbium" وسبب اللجوء إليه هو ما تسببه الطرق الآنفة الذكر من ندبات، ونزيف، وكدمات على الجلد ولسهولة الاستخدام. وتجرى هذه العمليات من أجل إزالة الخطوط الناعمة والتجاعيد، وإزالة البقع وآثار حب الشباب والنمش والجلد المتضرر من الشمس، والآفات الجلدية السرطانية المبكرة، والجلد الكامد والفاقد للرونق والحيوية وتنعيم الجلد الجاف والخشن، والكلف وقناع الحمل وبعض حالات الاسوداد تحت العين، وتوسيع مسامات جلد الوجه ويمكن استعماله للجسم بالكامل
وتتضمن هذه العلميات خطورة على مرضى الكبد والقلب والكلية وخاصة إذا كان من الدرجة الثالثة وتسبب حساسية الجلد عند تعرضه لأشعة الشمس، ولا يمكن
(1) انظر http://www.tajmeel.org/htm/tgsher.htm
(140)