أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ٤٣

أحكام جراحة التجميل | في الفقه الإسلامي

اقترض أمرا ظلما فذاك الذي حرج وهلك"، قالوا يا رسول الله ما خير ما أعطي الناس؟ قال: "خلق حسن" (1)

عن ابن مسعود له يبلغ به النبي صلى الله عليه وسلم: "ما أنزل الله من داء إلا وأنزل له شفاء علمه من علمه وجهله من جهله (2) وكذلك ما حدث لعرفجة حين أنتن أنفه أمره باستبداله بأنف من ذهب، وقد سبق ذكره.

عن أنس بن مالك أن ناسا من عرينة قدموا على رسول الله 8 المدينة فاجتووها، فقال لهم رسول الله: "إن شئتم أن تخرجوا إلى إبل الصدقة فتشربوا من ألبانها وأبوالها، ففعلوا، فصحوا … ". (3)

ووجه الدلالة هنا:-

هو أن الباعث لكثير من عمليات التجميل هو طلب العلاج ورفع الضرر حسيا كان أو معنويا بإعادة العضو إلى حالته الطبيعية وطلب العلاج في هذه الأحاديث السابقة وخاصة حديث عرفجة الذي أنتن أنفه، وحديث قطع العرق وحديث الكي كلها ظاهرة في دلالتها على ذلك.

(1) المصدر السابق (343/ 9) رقم (19343) وقال فيه: " رواه أبو داود في كتاب السنن عن حفص بن عمر إلى قوله: الهرم".

(2) مسند الإمام أحمد (453/ 1، برقم 4334).

(3) رواه البخارى في مواضع متعددة، انظر (546/ 2 رقم: 1430) و (1535/ 4 رقم: 3956) و (2153/ 5 رقم: 5362) وغيرها، ومسلم (11/ 5 رقم: 4446 - وص 103 رقم: 4447) وأبو داود (227/ 4) رقم: 4366 - 4368) والنسائي (94/ 7 رقم: 4025 - 4027) والترمذى (106/ 1 رقم: 72 - 73)، و (281/ 4) رقم: 1845) وابن ماجه (861/ 2 رقم: 2578) و (1158/ 2 رقم: 3503) ، وعبد الرزاق (258/ 9، رقم: 17132)، وابن أبي شيبة (437/ 6، رقم: 32726) والطيالسي (495/ 3 رقم: 2114)، وأحمد (107/ 3 رقم: 12061) ، (163/ 3 رقم: 12690)، (170 رقم: 12760، 177 رقم: 13150 … وغيرها) انظر نفس الجزء ص 186، 198، 200، 287233 290).

>

(39).