أحكام جراحة التجميل في الفقه الإسلامي أحمد بن حمد بن راشد الذهلي

أحكام جراحة التجميل

الجزء ١ · صفحة ٩٨

أحكام جراحة التجميل | في الفقه الإسلامي

المعاصرة (1) أن في الجزائر زرعت حتى عام 1985 م، 60 كلية وكانت نسبة النجاح من 80 إلى 90%، وما نشرته جريدة الأهرام" بأن مصر اجرت حوالي 260 عملية

نقل للكلية وزرعها بنجاح تام حتى عام 1986 م، كما أن المملكة العربية السعودية (3) تعد رائدة في هذا المجال، حيث تم زرع 902 كلية من متوفين دماغيا (بسبب حوادث المرور خاصة حتى نهاية عام 1997 م، و 74 قلبا كاملا من متوفين بموت الدماغ، واستفيد من 134 قلبا بوصفها مصدرا للصمامات الإنسانية. كما تم أيضا زرع 148 كبدا، و 254 قرنية، وه حالات زرع الرئة و 4 حالات زرع بنكرياس. وعليه؛ فإن أحكام هذه الأجزاء تختلف باختلاف الجزء المنقول، والسبب الذي من أجله نقل، وكل حالة تختلف في تكييفها الشرعي عن عن غيرها من الحالات، وعليه يختلف حكمها الشرعي. يقول الشيخ السلامي: إن حكم زراعة العضو أو النسيج تختلف باختلاف الغرض من ذلك، فقد يكون الغرض جماليا لإزالة تشوهات واضحة، تنكد على الشخص حياته وتعقد نفسيته، وقد يكون ذلك لغرض غير ضروري، إذ المجرى عليه الجراحة سوي الخلقة إلا أنه يريد أن تزداد وسامته ويتغير شكل أنفه أو ذقنه مثلا، وقد يكون الغرض من ذلك أن يغير الخلقة تغييرا يجعل من العسير معرفة صاحبها إخفاء لجريمة وخداعا

للعدالة". (4)

(1) العدد 42 السنة 11 ص 77. (2) 1986/ 6/13، ص 11.

(3) المركز السعودي لزرع الأعضاء، التقرير السنوي لعام 1997 م. الرياض، 1997 م.

(4) بحث الشيخ السلامي، مجلة مجمع الفقه، مصدر سابق، ع 6 ج 3 ص 1756.

(94)