استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية: دراسة تأصيلية أحمد بن سالم بن موسى الخروصي

استقلال السنة بالتشريع

الجزء ١ · صفحة ١٢٣

استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية

دراسة تأصيلية

يقول العلامة عمروس بن فتح: فريضة الزكاة من التنزيل، مقرونة بالصلاة،

ثم فسرت السنة كيف كان قسمها، ومن كم تجب؟ ومن أي نوع تجب؟ وعلى كم؟ والحول … كل ذلك من

السنة (320).

وقال أيضا: "فرض الله الحج في كتابه، وتفسير بعض ذلك من السنة (321).

(322)

يقول العوتبي: "وفي الآثار عن أصحابنا أيضا لولا ما بينه الرسول من الصلاة والزكاة ما كان إلى معرفة ذلك من سبيل يقول العلامة الأصم: "ويلزم العبد البالغ والعاقل في كل يوم وليلة أربع وعشرون فريضة، وبيانها في كل كتاب الله عز وجل، وموجودة لشرحها (323) من سنن الرسول

(324) "

يقول العلامة الشقصي ممثلا على السنة المفسرة لقوله تعالى: {وجاهدوا في الله

حق جهاده: "وسن رسول الله

-

الدعاء ووجه الغنيمة وقسمها " (325)

ما في الجهاد من الأحكام وكيف

320) عمروس بن فتح أصول الدينونة الصافية، ص 95، مرجع سابق.

321) المرجع السابق، ص 106.

322) العوتبي، الضياء، ج 5، ص 96، مرجع سابق.

323) يظهر هنا إطلاق مصطلح الشارحة في مقام السنة المبينة أو المفسرة.

324) أبو عبدالله الأصم، البصيرة، ج 2، ص 9، مرجع سابق.

325) الشقصي، منهج الطالبين، ج 2، ص 570، مرجع سابق.

0.1