استقلال السنة بالتشريع
الجزء ١ · صفحة ١٨٠عن
استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية
دراسة تأصيلية
أبي عمرو وعن أبي محمد ماكسن قال: فوفقه الله في آرائه وأوحى الصواب إلى قلبه أي ألهمه الصواب. والثاني: بمعنى الإلهام كقوله: {وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى
النخل (47)، {وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمَّ مُوسَى (46) أي ألهمها، والثالث: على الأمر قوله
(ETA) S
(879)
تعالى: ﴿وَإِذَ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ﴾ (46) أي أمرتهم، والرابع: على معنى البيان كقوله تعالى: ﴿وَلاَ تَعْجَلْ بِالْقُرْءَانِ مِن قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ (470) أي بيانه، والخامس: الوسوسة كقوله تعالى: ﴿يُوحي بَعْضُهُمْ، إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا﴾ () أي يوسوس، والسادس على معنى القرآن {قُلْ إِنَّمَا أُنذِرُكُمْ يالوخي (472) أي بالقرآن والسابع على معنى الإيماء والإشارة كقوله عز وجل: ﴿فَأَوْحَى إِلَيْهِمُ أَن سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيًّا﴾ (47) أي أومى، والثامن: على معنى الاستقرار كقوله تعالى: ﴿يَأَنَّ رَبِّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ (474) أي أقرها فاستقرت لها أي إليها، وهدأت وسكنت عن الحركة والزلزلة التي أصابتها، وقال: أوحى لها القرار
فاستقرت " (475)
467) سورة النحل، الآية (68).
468) سورة القصص، الآية (7).
469) سورة المائدة، الآية (111).
470 سورة طه، الآية (114).
471) سورة الأنعام، الآية (112).
(472 سورة الأنبياء، الآية (45).
473) سورة مريم، الآية (11).
474 سورة الزلزلة، الآية (5).
475) محمد بن عمر، حاشية الترتيب، ج 1، ص 18، مرجع سابق.
162