استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية: دراسة تأصيلية أحمد بن سالم بن موسى الخروصي

استقلال السنة بالتشريع

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية

دراسة تأصيلية

قبل قبل منه، وإن ترك النصيحة واستخف بنهي الله تعالى وبرسوله عليه السلام بعد

أن وصله الخبر فإنه لا ولاية له ولا نعمة عليه"

11

(OTA)"

قال عبدالله بن بشير الصحاري: ومن صلى بعد صلاة العصر وبعد صلاة الفجر قبل أن تطلع الشمس ورفض صلاة الجماعة بغير عذر استيب فإن تاب وإلا برئ منه لأنه ترك السنة (569)

قال أبو الحسن البسيوي: "قلت: فإن صلى بعد صلاة الفجر وبعد صلاة العصر ونصف النهار في الحر الشديد وعند طلوع الشمس وعند غروبها؟ قال: ينصح له ويقال له: إن النبي نهى عن الصلاة في تلك الأوقات من النوافل، فإن قبل وترك لم تترك ولايته، وإن امتنع وأقام على ذلك تركت ولايته"

حكم من خالف ترتيب الصلاة الوارد في السنة

قال ابن بركة: "وإذا قام إمام القراءة قدامهم والمرأة أمام النساء في الصلاة وهي إمام لهن أو قامت المرأة إلى جانب الرجل في الصلاة، أو قام المأموم على يسار الإمام، وكذلك من كان في معناهم لم كان في معناهم لم تخالف ترتيب النبي لهم في الصلاة، فصلاة هؤلاء كلهم باطلة، ولا يكونون مطيعين في صلاتهم مع مخالفتهم للنبي

568) العوتبي،

الضياء، ج 5، ص 90، مرجع سابق، وانظر: ج 3، ص 60.

569) الصحاري الكوكب الدري، ج 2، ص 140، مرجع سابق.

570) علماء وأئمة عمان، السير والجوابات (سيرة أبي الحسن البسيوي)، ج 2، ص 172، مرجع سابق.

207