استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية: دراسة تأصيلية أحمد بن سالم بن موسى الخروصي

استقلال السنة بالتشريع

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

استقلال السنة بالتشريع عند الإباضية

دراسة تأصيلي

قال العوتبي: "وكره صوم يوم الشك واختلف أصحابنا فيه، فخير بعضهم بين صومه وإفطاره، وقال بعضهم صومه أحوط من إفطاره، واتفقوا على الإمساك انتظارا للخبر إلى وقت رجوع الرعاة وذكروا أن في ذلك السنة ثم اختلفوا بعد ذلك الوقت في الانتظار والإمساك، والنظر يوجب عندي الإفطار بعد مجيء الخبر الموجب للعمل به، وأن صائمه عاص لربه لمخالفة نبيه عليه السلام باتفاق الأمة على قول النبي.: «صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته»، وقوله: «لا تتقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين يدل على ذلك، والمخالف لرسول الله يكون عاصيا

لريه".

(OA.) "

حكم الصوم بالحجامة:

قال العوتبي: "اختلف الناس في الصوم بالحجامة، ودليل إباحتها ما روي عن النبي أنه احتجم وهو صائم محرم، وأفعاله تفيد الإباحة حتى تقوم الدلالة على أنه مخصوص بشيء منها (581)

حكم من جامعت في نهار رمضان ثم حاضت:

قال العوتبي: "وإذا أفسدت المرأة صومها في رمضان بالجماع نهارا ثم حاضت فعليها القضاء والكفارة، لأن حكم الرسول على الكافة الذكر والأنثى فيه سواء إذا حصل من أحدهما الفعل الذي حكم فيه بذلك الحكم وقد أجمع الكل أن

579) ابن بركة، الجامع، ج 2، ص 19، مرجع سابق

580) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 298، مرجع سابق.

•

(58) العوتبي، الضياء، ج 6، ص 327، مرجع سابق.

•

211