إيضاح البيان في أحكام نكاح الصبيان
الجزء ١ · صفحة ٢٥وفاته:
انتقل الإمام نورالدين السالمي رضي الله عنه إلى الرفيق الأعلى، في الثامن عشر من شهر صفر عام (1332) للهجرة، في ظل ظرف غامض، عبر عنه المؤرخون - بأن ركنة أمبا صدعته من على راحلته، وذلك بقرية بني صبح من ولاية حمراء العبريين، حيث كان رضي عنه في طريقه لزيارة شيخه ماجد بن خميس العبري، للتشاور معه في مسألة
الله
اختلفا فيها، وهي مسألة وقوفات قراءة القرآن - لمى المقابر. الله نقل الإمام نور الدين السالمي رضي عنه بعد إصابته من حمراء العبريين إلى قرية تنوف، فتوفي بها، ودفن بها في مقبرة بني نبهان على سفح الجبل الأخضر، وذلك بناء على رغبة صديقه ومعاضده الشيخ حمير بن ناصر النبهاني شيخ بني ريام، حيث دفن بدوره إلى جانبه، ورمسيهما (رحمهما الله) معروفان بهذا المكان، وكان ذلك دليل حسن خاتمته وقبول عمله حيث توفي ودفن في المكان الذي نصب فيه إماماً لعمان هو سالم بن راشد الخروصي رضي الله عنهما.
21