عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٤٢أخرى تفضي به إلى عالم الانحراف والجريمة، ويرافق ذلك عادة غياب الرقابة والمتابعة الدقيقة من الأهل الذين يظنون خطأ أن وفرة المال بين يدي أبنائهم تجنبهم الانحراف كمد اليد للسرقة، وما شابه ذلك".
ربما يقال إن خروج المرأة لا يعني كل هذا الإهمال، إذ يمكن تعويضها باستجلاب
خادمة أو مربية.
الخادمة
يمكن للخادمة أن تسد بعض ما تتركه الأم من تقصير في العناية الغذائية، والرعاية الصحية، وحماية مؤقتة، لكن الواقع يقول غير ذلك، خاصة لو علمنا أن معظم الخادمات اللائي يقمن بهاذ العمل هن من جنوب شرق آسيا، غير عربيات، وبعيدات كل البعد عن نمط الحياة العربية، وفي الكثير من الأحيان يكن غير مسلمات.
فالخادمة تعد عنصرا سلبيا أكثر من كونها بديلا عن الأم العاملة، وتتركز مخاطرها ليس فقط على الطفل، بل على المراهق، والزوج، والزوجة أيضا: والأسرة بكاملها، والمجتمع كذلك.
بعد البحوث الاجتماعية التي أجريت في عدة دول عربية، وغير عربية، و دراسات جامعية، تبينت أمور عدة تدل على أن الخادمة خطر على من حولها وربما بقيت مضارها لسنوات أو لازمت المضرور مدى حياته، خاصة تلك التي تقع على الطفل الصغير.
- ITA-