عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٤٦من الرسالة يتضح أن الخادمة يمكن أن تكون خريجة سجن، والسجن كما هو معلوم لا يدخله سوى المجرمون في الغالب، وخاصة أنها امرأة، فلا يؤمن من هذا الصنف في الأخلاق، والتصرفات.
وما يحدث من قصص عديدة تملأ المجلات والجرائد يوميا ما يعضد ذلك، فكيف يمكن أن يتأتى الخلق من كافرة لا دين لها ولا قيم تردعها، بل بعض الديانات تدعو إلى العادات المستهجنة والمنافية للدين والترويج لها.
ولا بأس بذكر بعض الأمثلة الواقعية.
إن الخادمة تعتبر سببا في ترويج المحرمات كالمخدرات في بعض الأحيان؛ تقول (م. ن) 19 سنة: كنت أعاني كثيرا من المشاكل مع والدتي الدائمة، في البداية توددت لي الخادمة، وكأنها تريد مصلحتي، وإخراجي مما أنا فيه .. وساعدتني في الحصول على بعض الحبوب المخدرة التي هربت بها من واقعي، لكن مع الوقت بدأت تهددني بإبلاغ أهلي إن لم أعطها المزيد من المال. (1)
ويروي محام كويتي قصة شهد حيثياتها يقول: كانت خادمة تعتني بأحد الأطفال، الذي لم يتجاوز عمره الرابعة، وبعد فترة من عملها وجدت الأم أن طفلها يصرخ إذا سقط الماء على أجزاء حساسة من جسمه، وعندما تفحصت المكان وجدته متورما، مائلا للاحمرار، وبعد أخذه إلى الطبيب تبين أن الطفل
مصاب بعرض جنسي؛ لأن الخادمة كانت تستعمله في إطفاء رغباتها". (2) ويقول أحد الأردنيين بعد أن سرقته الخادمة من معاملتها نحو أطفاله: خلال تواجدها عندنا كانت تقوم بتصرفات غريبة، وكانت تعامل أولادي بأسلوب
(1) تحت العشرين، ع: 21 (م. س) (2) الجريمة، ع 26، 1997/ 12/1 م
-142 -