عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ١٤٥على دول هذه المنطقة (1)، إن دورهن أكبر من هذا، فمن غير التجسس يحاولن زرع عقائدهن، وتشويش الركائز الإيمانية عند هؤلاء الأطفال، وبين هذه الديانات أيضا المجوسية، والتي اكتشفت عدة عمليات من هذا النوع، والعثور على منشورات تدعو إلى التوجه نحو الأطفال.
نادية متزوجة تحكي حادثة وقعت مع صديقتها تقول: لاحظت هذه الصديقة أن أولادها يشعلون الغاز، ويقفون أمامه باستمرار، فسألتهم لماذا هذا التصرف؟ قالوا: إن الخادمة علمتهم كيف يعبدون النار وهم يفعلون". (2)
إنه أمر خطير جدا على الدين والدنيا، لأنه يمس أشرف شيء وأسماه وهو عبادة الله، لذلك يجب تدارك الأمر قبل استفحاله، وإذا شب الطفل على هذا الاعتقاد يصعب رده إلى الطريق، فيحتاج جهدا مضاعفا من أهله.
ثالثاً: الأثر الخلقي
كثير من الأسر لا تعلم أصلا للخادمة، فلا يراعون فيها الجانب الخلقي، ولو روعي ذلك فإننا نجد العديد من الخادمات يصطنعن الخلق بادئ الأمر حتى يلقين القبول، أو يصطنعنه مع وجود الوالدين، حدث مرة أن عثر على رسالة لسريلانكية بعثها من الأردن إلى صديقتها في سريلانكا، فحوى ما جاء فيها: أوصيك أن تأكلي جيدا حتى يتحسن مظهرك، ولا يظهر أنك من سكان القبور .. وأرجو أن تخفي حقيقة مرضك لأنك ستعالجين هنا في أرقى المستشفيات مجانا .. إنني سعيدة جدا بسبب خروجك من السجن .. " (3)
(1) مجلة الإصلاح، ع 103، مربيات عميلات للموساد، بقلم: إبراهيم بن إسماعيل، أغسطس 1986/ذو الحجة 1404 هـ
(2) الأسرة (عمان) ع: 836، أبريل /1997 م، ص 22
(3) صوت المرأة، دون عدد، 1998/ 3/31 م
-121 -