عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

أثر الخادمة على الزوجة

يكفي خوفها على أطفالها، وهي خارج بيتها، وبداخله، فهي دائمة الخوف عليهم لما أوردناه من المخاطر التي تحيط الطفل، والمخاطر التي تحيط العائلة من عدة نواح، فهي تخاف على زوجها من الوقوع في حبائلها (الخادمة)، والقيام بتطليقها (الزوجة)، أيضا الخوف على أسرتها من أمنها الذي ينجر عنه الطلاق، والخوف من الخادمة على المنزل من السرقات التي تحدث. إن أمورا عدة تحيط المرأة التي في بيتها خادمة، ولو استع المقام لذكرتها.

وكل تلك الأخطار تهدد أيضا البيت السعيد من جراء تلك المشاكل المترتبة السالفة، وتهديد كيان الأسرة يعني تهديد كيان المجتمع الذي اعتماده الأساسي

على الأسرة، وأفرادها.

يعني أن كل الخادمات كذلك، ولكن الأمر لا يخلو من هذه الأمور.

هذا لا يعني

أمور:

بعد سرد الإيجابيات والسلبيات المترتبة على خروج المرأة على الأولاد نخلص إلى

إيجابيات عمل المرأة على أولادها معظمها يكون على منطلق مادي،

وبعض الفوائد الطفيفة التابعة لها كتوفير الراحة، والعناية المدرسية واكتساب الثقة لدى الأطفال، والمعاملة الحسنة إلى غيرها من الحسنات.

،

• إن تلك الإيجابيات لو قارناها مع سلبية واحدة تكفي مرجحا لها، فمثلا

وهو أقواها: إن الطفل الي يتربى بعيدا عن حضن أمه، ويلقى الإهمال

،

من افتقاده حنان وعطف، ورعاية، تجعل الطفل ينشأ ممزقا من الداخل

-18 A-