عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٥٥

ثانياً: الناحية النفسية

للنقطة السابق علاقة وطيدة بهذه، فالاستقلال الاقتصادي يحقق للمرأة العاملة أمورا، ورغبات نفسية، وهذه الرغبات عديدة وكثيرة نذكر منها:

(1) الإحساس باستقلالية الشحصية.

2) الثقة بالنفس، والاعتماد على النفس.

التحرر من سلطة الرجل.

4) تحقيق الراحة النفسية

ه تكوين علاقات اجتماعية.

من خلال ما رأينا في الدوافع، نجد أن أكثرها تكون لصالح المرأة من ناحية الفائدة

الشخصية.

فالمرأة العاملة لما تذهب للعمل فإنها ستستفيد من أمور عدة، مبدأها أولا: الاستقلال الاقتصادي؛ وهو بدوره يحقق أمورا عدة للمرأة تكون لصالحها غالبا؛ فاستقلال المرأة اقتصاديا يعني لها التحرر من قبضة الرجل؛ لأن السبب الرئيس الذي يجعلها تحت سلطة الرجل وتحكمه (في مفهومها) وتكون تابعة لقراراته هو التبعية الاقتصادية، ما دام المال في يد الرجل، وهو الذي ينفق عليها فإن السلطة باقية في يده، وهذا ما تؤكده كثير من العاملات.

هذا التحرر يجعلها حرة بلا قيود تكبلها، تخرج متى شاءت دون أن يسألها أحد، وخروجها هذا يسهل عليها الطريق لعدة إشباعات؛ من تكوين الصداقات والتعرف على الناس، وتلبية مآرب عاطفية لها، واختلاط بالرجال، والتطلع إلى عالمهم، وفي ذات الوقت تتخلص من البيت ومشاكله التي تحاصرها، وتمنعها من الاستمتاع بوقتها وشبابها، وأنوثتها.

-151 -