عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٦٧

ربما لا نراه كثيرا في بلداننا الإسلامية أو لا نراه أصلا، ولكن هذه الأمور تحدث

مع مرور الزمن، فالمرأة العاملة حديثة المولد عندنا بالنسبة للمرأة العاملة الغربية. كل هذه الأمور تؤثر في نضارة المرأة وتسلب جمالها، ويظهر هذا في وجهها الشاحب، المتعب الملئ بالأصباغ الاصطناعية، ومواد التجميل لتخفي ذلك

الوجه المتعب، والجسم المرهق.

بعد عرض الإيجابيات والسلبيات نخلص إلى ما يلي: إن الإيجابيات رغم تعددها ففيها اعتراضات:

الإيجابيات هنا مبنية أولا قبل كل شيء في الغالب على النظرة الشخصية

دون شمولها.

أيضا تعتمد على النظرة الأنانية، والهروب م المسؤولية. تمتاز بالقصور؛ محدودة بزمن، دون النظر إلى مترتبات الأمور المستقبلية. لا تخضع للمقياس الشرعي؛ لأن الإسلام جاء بمقاصد، وإذا لم تتحقق هذه المقاصد في أمر من الأمور بطل، وبعض هذه الإيجابيات منتفية فيه

هذه المقاصد.

• إضافة إلى ذلك السلبيات أقوى من الإيجابيات؛ والشرع يدعو إلى درء المفسدة قبل المصلحة، ولما كانت السلبيات أقوى، لذلك يقدم درأها على جلب المصلحة.

أيضا يدعو الدين إلى تقديم المصلحة العامة على المصلحة الخاصة، وهنا نجد أنه رغم وجود إيجابيات شخصية إلا أن هذه الإيجابيات أحيانا تؤدي

-163 -