عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

الملحق

إحصاءات:

تقول الإحصائية التي صدرت في إسبانيا هذا العام (1998 م) عن معهد المرأة في مدريد: (1) إن عددا ضخما من النساء يعانين من المضايقات، من ضرب، وإغتصاب، واعتداءات جسدية ونفسية تؤدي في بعض الأحيان إلى القتل. في سنة: (1982 م)، 65 حالة اغتصاب لكل 10 آلاف امرأة. أي في كل ثلاث ثواني تغتصب امرأة في (أمريكا).

في سنة (1995 م)، 82 ألف جريمة اغتصاب، 80? منها في محيط الأسرة، هذا الرقم مما صرح به، أما الرقم الحقيقي هو ضعفه بـ 35 مرة.

وهذه الجريمة مما تسمى بزنا المحارم في الفقه الإسلامي. في (أمريكا). • في سنة: (1980 م) سجلت الدولة مليون وخمس مائة وثلاث وخمسون (1553000) حالة إجهاض رسمي. كانت %30? لم يتجاوز عمرهن 20

سنة، وقالت الشرطة أن العدد الحقيقي هو ثلاثة أضعاف. في (أمريكا).

أما بالنسبة للاستغلال البشع الجسد المرأة نجد فيما تنضح به المجلات، والبرامج

التلفزيونيه، وما يحدث في الملاهي، والشوارع، والمراقص، ودور البغي والعهر. . من أوائل الثمانينيات (1980 م) إلى التسعينيات ما يقارب مليون امرأة يعملن في البغاء في (أمريكا). أما المعاملات التي يلاقينها من أزواجهن، أو من عشاقهن الذي له جميع الحقوق الزوجية كالزوج تماما) فقد عانين الاعتداءات الجسدية والنفسية.

(1) نوال السباعي: صحفية بمدريد، في مهاتفة مع حصة الشريعة والحياة في قناة الجزيرة القطرية 1998/ 3/15 م.

-1 A.-