عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ٢١وتجاهل التكوين النفسي والجسدي للمرأة وبالا على المرأة وعلى المجتمع وسنة الله
ماضية فلن تجد لسنة الله تبديلا لن تجد لسنة الله تحويلا). (1)
أثبتت الدراسات الطبية المتعددة أن كيان المرأة النفسي والجسدي قد خلقه الله على هيئة تخالف تكوين الرجل، وقد بني جسم المرأة ليتلاءم مع وظيفة الأمومة ملاءمة كاملة .. " (2)
قال تعالى: (من) كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون) (3)
حكمة الله الذي أوجد الذكر والأنثى، الموجب والسالب من كل شيء، خلق الذكر ليكون مكملا للأنثى وخلق الأنثى لتكون مكملة للذكر، ثم جعلهما مختلفين لينجذب كلاهما نحو الثاني، ويجد كل منهما في الثاني ما يطمئن قلبه ويهدئ سريرته. فالعلاقة بين الرجل والمرأة هي علاقة تكامل لا علاقة تفاضل كما يعتقد الكثيرون من الذي يدعون إلى المساواة.
إن الفروق التي بين الذكر والأنثى من حيث التقسيم هي نوعان:
-
فروق جسدية تكوينية.
فروق نفسية.
أولاً: الفروق الجسدية التكوينية
وهي في نظر الطب تنقسم إلى قسمين:
تشريحي.
جسدي
(1) سورة فاطر الآية 43
(2) محمد علي البار، عمل المرأة في الميزان، ط ا، دار السلم، الرياض السعودية: 1415 هـ - 1995 م ص 75
(3) لمرجع السابق ص 88
-1 V-