عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ٣١

بغير التعقل لربما أدى إلى الصدام والنفور، أو حرمان الأولاد من رابطة

العاطفة الحية والمحبة التي تفوق كل شيء سواها.

• شباعة المراة أدنى من شجاعة الرجل

الحكمة: تتفق مع وظيفتها أيضا؛ فهي بنت الرجل وزوجته، وأمه وهذه الوظائف كلها تحدد مسؤوليتها التي لا تتطلب شجاعة أو إقداما بقدر ما تتطلب العاطفة والحنو، فبديهي أن تكون له القوامة وتحمل المسؤولية، وأن تكون هي المأمورة المطيعة.

هي أم الأولاد الذين يربون على وثيرة مقاربة في الحياة، ليس فيها مغامرة، ولا هجوم على المجهول. (1) ولكن مما هو ملاحظ على المرأة والذي يؤكده الطب أن المرأة تنتابها حالات نفسية في كل شهر بسبب الحيض، وحالات أخرى تدوم تسعة أشهر في كل حمل، فهاتان المرحلتان من الأهمية بمكان في حياة المرأة؛ لأنها ستؤثر عليها أينما كانت وحيثما وجدت بشكل أو بآخر مما يغير في وتيرة حياتها، وهذه الحالة ملازمة لها في الغالب وخاصة مدة الحيض، إذ ببلوغها تبدأ هذه الحالة إلى سن اليأس، سأبين هذه التغيرات التي تعتريها في كلتا الحالتين (الحيض والحمل) موضحا الأثر الذي يتركه على المرأة.

الحالة النفسية التي تعتري المرأة الحائض:

قبل الخوض في هذا العنصر علينا معرفة معنى الحيض.

الحيض أو الطمث:

(1) وهي سليمان غاوجي الألباني، للمرأة المسلمة (ط 2 دار القلم، دمشق، سوريا 1398 هـ - 1978 م) ص 59 -

- YY-