عمل المرأة المسلمة
الجزء ١ · صفحة ٨٣الإسرائيلي) ترك الوظيفة، فأنا أريد مالا حتى أصرف على بيتي وأولادي". (1)
جمعت المعلمة جواهر سليمان صورا من الاستغلال، فهي وأختها المطلقة بين مطرقة الأب وسندان الزوج أصبحتا مسؤولتين عن منزل أبيهما، وتدفعان إيجار البيت، وتأمين كافة مستلزماته، وتضيف أن زوجها لا يكاد يستقر في عمل … وهو كثير الانتقال من مؤسسة إلى أخرى، وأيام بطالته أكثر من أيام عمله، تقول: أصبحت مسؤولة عن بيتي، وبيت والدي، وأؤمن حاجتهما، ورغم راتبي إلا
أني كثيرة الديون .. وفي مثل هذه الضروف لن أستطيع تحقيق أحلامي … (2) تقول (زينب المكتومي): كنت سابقا موظفة حكومية لكنني أحلت إلى التقاعد، والمشكلة أنني استدنت من البنك، فكان علي أن أبحث عن أي عمل، فتوجهت إلى كثير من الشركات والمحلات التجارية باحثة عن عمل
ديني
لأسدد مناسب مهما كان العمل شريطة أن يكون مناسبا .. (3) وكما يقال (كاد الفقر أن يكون كفرا، فالإنسان لكي يعيش يجب أن يلبي حاجاته الضرورية، وغرائزه المفطورة فيه، ومن أهمها الحاجة إلى الطعام والشراب، والملبس والمسكن، فإذا حالت الظروف دون هذه الحاجة انتهجت شتى السبل والمخارج لإشباع هذه الرغبة، وممكن أن يؤدي بالأنثى إلى التنازل عن شرفها، أو قيمها مقابل لقمة العيش، وبعض الحالات يمكن أن تؤدي إلى السجن، أو الحجر على الممتلكات، كالتي استدانت من البنك فإنها ليس لها خلاص إلا
العمل.
(1) للشاهد، 234، 1995/ 8/20 م
(2) الأسرة (هولندا)، ع: 52 (3) الأسرة (عمان) ع: 822، 1996/ 8 م
- YA-