عمل المرأة المسلمة في الواقع المعاصر: إيجابياته وسلبياته محمد بن صالح ناصر

عمل المرأة المسلمة

الجزء ١ · صفحة ٨٨

إن هذا الدافع نجده منتشرا بين الأيامى أكثر منه بين المتزوجات؛ ذلك لأن الأيم ترى أنها عالة على أبيها وأهلها، ويجعلها حبيسة البيت، ويمنعها فقدانها للمال من تحقيق بعض متطلباتها؛ لأنها تميل إلى الزينة، والتباهي، وتلبية الرغبات النفسية أكثر من المتزوجة؛ لأنها تعلم يقينا أنها ليست عالة على زوجها وذكل من حقها المشروع، وبمقتضى العقد المبرم، وكذلك المسؤوليات التي عليها لا تسمح لوجود الوقت حتى تخرج من أجل هذا الدافع، هذا لا يمنع طبعا من وجود متزوجات

يعملن للغرض ذاته.

ثانياً: الحاجات النفسية

- تحقيق الطموحات:

إن البنت كائن بشري، وما يمتاز به هذا الكائن هو الحرص، وطول الأمل. ومن طبع البنت الطموح المليء بالآمال وكثرة الأحلام، نظرا للعاطفة التي تمتاز بها، وتكوينها النفسي؛ ومن الأمثلة التي يظهر فيها هذا الطموح سعيها

للعمل من أجل تحقيق أحلام طالما راودتها في طفولتها أو سنوات دراستها.

مثال ذلك (شمسة الحجري (تقول: اختياري للعمل كمضيفة ليس لأجل الحصول على مرتب مرتفع، إنما منذ صغري وأنا أتمنى أن أكون مضيفة

طيران. (1)

وبعضهن يتجهن إلى العمل حبا لذلك النوع من العمل، ورغبة في ممارسته، كشيخة المزاحمي) معلمة في روضة، متزوجة لها أطفال تقول: ظروفي

(1) الأسرة (عماد): 698، 1994/ 4 م

-^ {-