الاستبداد: مظاهره ومواجهته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الاستبداد

الجزء ١ · صفحة ٢٤١

القسم الأول: مظاهر الاستبداد

241

المحلل، والمحلل له» (1)، وقال: الجالب مرزوق والمحتكر ملعون» (2) وقال: «لعن الله من أحدث في الإسلام حدثا أو آوى محدثا». (3) وفي رواية: «فمن أحدث حدثا، أو آوى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه عدل ولا صرف» (4).

والروايات في هذا كثيرة يشد بعضها بعضا، ومن المعلوم قطعا أن اللعنة إن صدرت من أحد لأحدٍ لا يمكن أن تجامعها مودته، فكيف يمكن أن يكون الملعون متولى للاعنه؟!!

نُصُوصُ القُرْآن تَدَلُّ على وجوب البَرَاءة مِنْ مُرْتَكِب الكبيرة: هذا وقد دلت نصوص القرآن - أيضا - على وجوب البراءة ممن أصر

أخرجه الطبراني (130/ 8، رقم (7595) من طريق أبي أمامة وأخرجه الطبراني (204/ 11، رقم 11502) من طريق ابن عباس. (1) أخرجه الترمذي (427/ 3، رقم (1119) من طريق جابر بن عبد الله وأخرجه ابن أبي شيبة (292/ 7، رقم 36193)، وأحمد (87/ 1، رقم (660)، وأبو داود (227/ 2، رقم 2076)، والترمذي (427/ 3، رقم 1119)، وابن ماجه (622/ 1، رقم 1935)، والبيهقي (208/ 7، رقم 13962) من طريق علي، وأخرجه أحمد (448/ 1، رقم 4283)، وابن أبي شيبة (292/ 7، رقم (36190)، والترمذي (428/ 3، رقم 1120)، وقال: حسن صحيح. وا والنسائي (325/ 3، رقم 5536)، والبيهقي (208/ 7، رقم 13963) من طريق عبد الله بن مسعود، وأخرجه ابن أبي شيبة (292/ 7 رقم 36192) بزيادة والمحللة. (2) أخرجه الدارمي (324/ 2، رقم 2544)، وابن ماجه (728/ 2، رقم 2153) والبيهقي في السنن الكبرى (30/ 6 رقم 10934)، وفي شعب الإيمان (525/ 7، رقم 11213).

(3) أخرجه الربيع (ص 36 رقم 42).

(4) أخرجه الطيالسي (26/ 1، رقم (18)، وعبد الرزاق (263/ 9، رقم 17153)، والبخاري (1160/ 3، رقم 3008)، ومسلم (994/ 2، رقم (1370)، وأبو داود (216/ 2، رقم 2034)، والترمذي (438/ 4، رقم 2127)، وأبو يعلى (228/ 1، رقم (263)، وأبو عوانة (1: 239/ 3، رقم 4812)، والطحاوى (191/ 4)، وابن حبان (32/ 9، رقم (3717)، والبيهقي (196/ 5، رقم 9731).