نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٥٤

لو أنهم أدركوه لكثرة ما يروى من أخباره وخصاله، وهكذا شأن علماء الخير يظل النّاس يثنون عليهم ويذكرونهم بخير في كل زمان ومكان

فيجيب أيوب: كان والله لبيبا، لبيبا، لبيبا، من رجل فيه حدّ إلى الله).

نعم إنه في عين أيوب من أولى الألباب أي من أصحاب القلوب الواعية النّيّرة التي لها مضاء وصلابة ومقصد إلى الخير لوجه الله تعالى، وذلك بوقوفها عند حدود الله تعالى

هذا عنوان آخر يضاف: لبيب فيه حدّ إلى الله) نعم تتظافر هذه الشهادات من خيرة من عرفت هذه الأمة

من الرجال بعد الرسول - ع - لتقرر ما بلغه الإمام من

درجة علمية سامية

ذاك

هو

•

حينئذ الإمام جابر بن زيد في عين أولئك الصالحين

الذين عرفوه من قريب، جدير بأن يكون إماما بحق يقتدى به ويؤخذ بأقواله

إنه بحق كما قال أبو نعيم الأصبهاني (1038/ 430) في كتابه حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: كان للعلم عينا معينا، وفي

العبارة ركنا ركينا، وكان إلى الحق آيبا، ومن الخلق هاربا) (ج 85/ 3).

_02_