نفحات من السير: الإمام جابر بن زيد فرحات بن علي الجعبيري

نفحات من السير الإمام جابر بن زيد

الجزء ١ · صفحة ٦

التسليم، الذي قال في حقه تشريفا وتكريما

وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلاَرَحْمَةُ لِلْعَلَمِينَ} (الأنبياء - 107)

(1

الحمد لله الذي علّم هذا الرسول ما لم يعلم، وجعل معجزته القرآن الكريم معجزة خالدة إلى يوم الدين، لا يصيبها البلى في أتي حين، بل يسطع نورها رغم كيد الكائدين، وتخطيط الماكرين

الحمد لله الذي أناط عهدة هذه الرّسالة للعلماء الصالحين، وجعلهم ورثة رسول العالمين، ففضلهم بذلك على النّاس

أجمعين، وقال في حقهم:

قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ (الزمر - 9)

وقال أيضا

أما بعد:

إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَموا (فاطر - 28)

نعلم جميعا معاشر المسلمين أنّ القرآن الكريم بلغنا متواترا،

أي استمر تواصله من زمن الرسول ـ الله

جماعة عن

جماعة من أولي الألباب الصالحين

•

وهذا الكتاب العزيز يدعونا إلى أن نقتدي في جلائل أعمالنا

-1 -