95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ١٣12
ذلك مع عدم اشتهارهم بهذه النعوت لتيسير التفريق بينهم، وهذا يساعد في التحقق من نسبة آثارهم وأشعارهم وخطوطهم. ومما صعب ذلك: اختصار بعض أسمائهم، فيقفزون إلى (مداد) مباشرة باعتباره عَلَمًا على الأسرة، ويسقطون أسماء أجدادهم، وأحيانا يكون الاختصار منهم لا من غيرهم، وهو - وإن كان شائعا عند العرب - مُفْضِ إلى الالتباس، فإن قال القائل: فلان بن فلان ابن مداد؛ لم ندر هل (مداد) جده على الحقيقة، أو هو رأس قبيلته؟ وسيجد القارئ شواهد عديدة على ذلك في ثنايا هذه المقالة. ومن المسائل اللطيفة في الباب الأربعين من الجزء الثاني والسبعين من قاموس الشريعة: «مسألة: وإذا كتب مثلا: أقر أو أوصى الشيخ ناصر بن سليمان بن مداد، وكان المقرّ والموصي ناصر بن سليمان بن محمد فأسقط في الكتاب اسم محمّد، أيثبت ذلك، أم لا؟). ولولا الإشكال المترتب
عليها لما تداولوها بالبحث.
بن
مداد،
التنبيه الرابع بعد تتبع آثار آل مداد وجدتُ أن الأقدمين
منهم يصرحون بأن سكناهم بلدة (فَرْق) وأن أصولهم القديمة ترجع إليها. ومن أصرح الدلائل على ذلك روايةً في منهاج العدل رواها مداد بن محمد أبيه محمد بن مداد الأول عن
(والد الشاعر اللغوي محمد مداد) بن
عن
(12)
انظر: قاموس الشريعة الحاوي طرقها الوسيعة؛ تأليف: جميل بن خميس السعدي (ق 13 هـ). تحقيق: فريق من الباحثين. ط 1: 1436 هـ 2015 م. مكتبة الجيل الواعد - مسقط / سلطنة عمان. ج 72/
ص 160.