أعلام بني مداد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

95. أعلام بني مداد

الجزء ١ · صفحة ١٤

13

الشيخ أحمد بن ماجد (من أعلام القرن الثامن) يقول فيها عن فرق: «ما

مِنْ أحدٍ مِنْ أهل هذه البلاد - وهي فرق – إلا وأهله من غيرها؛ إلا أنتم -

مداد

يعني بني

القرية (13).

—

وبني

أحمد

بن قاسم، فلا نعلم لكم قريةً غير هذه

ويبدو أن نزوحهم منها ابتدأ بعد مطلع القرن العاشر، إثر أقاويل أشاعها الناس عن القرية وجهالة بعض أموالها ولزوم الوقوف عن المكاتبة فيها. ولذلك ينتسب الشيخ محمد بن عبد الله بن مداد (ت 917ھ) صاحب السيرة التاريخية إلى فرق، وفيها سأله الطبيب راشد بن خلف (14)، وفيها كانت وفاته. بينما يُنعت أخوه الشيخ مداد بن عبد الله بن مداد بـ «العقري النزوي»، ونرى تقييدات لابنه الشيخ أحمد بن مداد في نزوى، وكانت تُعرض عليه الكتب في مسجد الشجبي منها، ومنزله إلى جواره. والمسجد المذكور يقع في حارة العقر من نزوى، وهي مستقر آل مداد منذ القرن العاشر، ولهم فيها محلة تسمى (مربعا)، وردت في وصية بعض أعلامهم، وجعلوا لها أوقافا

لعمارتها.

(13) القطعة الثانية من منهاج العدل تأليف: عمر بن سعيد ابن معد البهلوي. مكتبة الشيخ سالم بن حمد الحارثي - المضيرب / سلطنة عمان. برقم 27. اللوحة 123.

(14)

انظر: شرح زاد الفقير للطبيب راشد بن خلف نسخة دار المخطوطات العمانية برقم 1781. اللوحة 39. ومن فوائده هنا تعريفه بالشيخ المذكور وقوله عنه: «وإنما استدلّ عليه أنه ناعبي من قول عمه الزاهد العالم اللغوي النحوي محمد بن مداد بن محمد حيث قال: فمَنْ مُبلغ شعراء الزمان * مَنْ كان أَعْرَقَ أو أشأما * بأني أنا الشاعرُ الناعبي * فَحُطُّوا لي البازل السلقما».