95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ١٨٠لسم الله الرحمن الرحيم مسله ما تقول بجنا وسيدنا العالم الفقيه عبد الله بن محمد بن بشير الملا دامك الله برحمته و موفق توفيقه في منا داد علم التجويد كالترقيق و الى التفخيم والاماله والروم والأسماء هل يجوز له القراء كد يغير توق نج قاري ثقة وسماع من بل غرباً) مند ما في الكتاب ووجد تجزيه ذلك مخالفا لفراة الناس اهل زمانه هما اولي به اتباع قراة الناس بتجري ولا يلتفت الى غيره ونحن قد تجد في بض كتب اصحابنا و بعض كتب مخالفينا مسائل کا تها تبك على المنع من القراة الأبالسماع وان يقراء أحد عرف لم يفو به اخر من الماضين ماحببنا ان تكتب بها اليك لنفسرها، وأن يقراء احد يعرف هل هي على ظاهرها امر لها تفسير غير هذا أو هي صواب ام لا فمن ذلك ما وجدناه من كتاب الضياء ولايجوة الغراة الا بالعربية ولا يجوزان يواء احد لم يعرف لم يقراء به أحد من الماضين وإن كان جاننا في اللغة. في ذلك مبتدعاً، وعن حذيفة انه قال اتقوا الله معاشر الفراء، وخذوا طريق كان فرفيلم فوالله لبن استقمم نور سيقيم سطا بعداً وليس تركتموه بمنتا وشمالاً لفيصل لته ضلالا بعباراه وكا عمرين العلكة مع علم اللغة وتظلم بالتحولا لقراء بما لا يتقدمة أحد وقيل عنه انه قال لولا انه ليس ان أقول الأيما التي تعد قد فرقى لفرات جرف كذا ووكدا وكذا جرفه وعن عروة بر الزبير قال النا قراة الفنان سية من الستر فاقر وبما اقريمون، وعن زيد بن ثابت ماذا الفرار رسته فاقروا بها عدونه، وهي محمد براكندر سنة بأخذها الرسل عن الأخر عن الاوله وفي كتاب الشركال فر قراة وافقت العربية ولو بوجة ووافقت احلا المصاحف العثمانية ولو احتمالا ومتى سندها فهي القراة الصحيحة التي لا کو زردها و لا حل انكارها بلهر و الأحرف السبعة التي نزل القران ووجب على الناس فتولها سوا كانت عن الأنمية
مباحثات في علم التجويد؛ خزانة مالك العبري 15
179