أعلام بني مداد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

95. أعلام بني مداد

الجزء ١ · صفحة ٢٦

25

الكندي السَّمَديَ النَّزْوِيّ في كتابه جَلاء البصائر في الزهد والمواعظ والروايات» (23). أَرَّخَ قصيدةً لامية له عَشِيَّ الأربعاء 15 ربيع الآخر 864 ه، وأَرَّخَ أخرى قافيَّةً بعد العصر من يوم الأحد 12 شوال 872 هـ. الأحد 12 شوال 872 هـ، وأرخ قصيدة ميمية في شهر ذي القعدة 875 هـ، وله دالية في رثاء ولد له، وله قصيدة حجازية في رحلته للحج، وقصائد أخرى في هجاء قطاع طرق سطوا عليه عند خروجه من المدينة، وكان يراسل الشيخ أبا بكر أحمد بن مفرج المَعْنِي، ورثاه بقصيدة رائية. وفي شعره من غزارة الألفاظ ما لا يُقتدر على فهمه إلا بمعجم لغوي.

ليس بين أيدينا تاريخ وفاته. ولم أجد أحدًا من عقبه سوى ولده

الذي رثاه، ويُفهم من مرثاته له أنه مات صغيرا.

من مليح شعره قوله:

إِنَّ بَحْرَ الشَّعْرِ عَذَّبًا

حاضر

يَدَيَّة

فإذا

كته

جاش من المد إليه

فانتقيتُ الدر

منه

غير

معدود

عليه

وهو

أيَّانَ

فراغي

عاكف

عن كَنَفيَّة

(23)

صدرت طبعته الأولى سنة 1424 هـ / 2003 م في 478 صفحة. الناشر: مكتب المستشار الخاص

لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية بسلطنة عمان. وله عدة نسخ مخطوطة بدار المخطوطات في وزارة التراث والثقافة، تحت رقم: 2943، و 3360.