95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٧(24)
(25)
إنَّ لي فيه
فيه لسانا
صادرًا عن صُرَديَّة (24)
لم أُعَوَّدُهُ
سبابًا
لأُخَيَّ
وأُخَيَّهُ
عهد أُبَيَّة
أتقي عن شتم عرضي
وإذا حاولت وعظًا رُمْتُ
ذاك من
بَيْدَ أَنَّ الفَخْرَ قد أظهرته عن ظَهَرَيَّة
أنفا
عن
سَلَفَيَّة
منه زَغْرَبَيَّة (25)
والعَصا منها العُصَيَّة
وأنا
المحسود
فيه إِذْ تَأَدَّيْتُ
اديه
أَنْهَرْنا
وده
وديه
سال وادي الشعر عذبًا
و اجريه بعدها المثيون ويلقى الذي كان قد قتان مني يعد عن حفرها ما يصير ولو قلع الانحماه وقال ايسا بالة إلى الشيخ المخلا الربع التقى الى المرضى ابي بكر احمد صبح والسر في رسالت و اعراض في الأحكام د الله مضجعها ونظر بالظفر و بايد ترد عليهماه ايا خلل ايعا بنوي وفضيا في هضبتيها تخوا واسقياها سَفْلَها والعلوا والعدوة الدنيا وقال المصون
ودها جيو سقف ها دلوا من حيث ماضي البرقان الأحرى فالمجد فا الجواء والى اسوان الى البدى فالكود الجاري
دجوي
سفا مانع التي حي تروي بمعداد معد لي منوي ان نكداري اللهم اروي - واصبحت بعد الفطيس صوار
صفحة من ديوان محمد بن مداد؛ مكتبة السيد 625
الصُّرَدُ عِرْقٌ تحت اللسان. كأنه قال: صادرٌ من أحشائي.
الزَّغْرَب الماء الكثير.
26