95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٢٩28
كما ترقب المدر والعظم العالي وكن حتى ترقَت فَيَصِيرُ رُقَانَا قَالَ الشاعر وتبقي العظام البواقيات على البالي وليس لداء البركش حبيبه واما الفرات العذب قال الله عز وجل واسقياكم ما قبلا تاه والمصدر الفروته ولو قبل مرت علي مثال عرب لكان مولانا والفرات بحر هذا قال المنعنا القوم ما الفرات وفسا السوف وفينا الجفه الله ابوفها علي له سفره اذا خوفو الردي لم يخف
ركب مستعمل يقول وتب الرجل يرتب تو با اذا انتصب كما يريت المصلى قال كالجبال الراتب أي المقتم الدابته والصبي يرتب الكعب ارتاباه والرتبه واجب الرب من وتتاب الديحه والمرتبة المراه عند الملوك ويخوها وجمعها مراتب والبرتب المقام الموجاد المياه قالت وكان لها فى حومه العرمرتبا والمراتب في الحبل والتجاري من الاعلام التي ترتب عليها. العيون والبقاع الى الشماح وفرته لاستقال بها الردي ملامى بها حلمي عن الحمل حاجزها. با جتي
لال
والرتب ها اسرف وعلا من الارض وتقول ما فى عيشه رتب اي شك وضيق ومالى هذا الاء اي هو شهر مستقيم و قال دوالرمه نصف ثورا نقيط الرمل حتى هر خلفته نزوح البرد ما في عيشه رتبه والعرب والتراب والتراب واحد الا انهم اذا انتوا قالوا التربية قار محمد بن مراد مارض عداء الرت طبيبة البري باد لروح التاسقى ترابهاه ماکت مولود او اقبلت يا فعا بلا عبني فوق الشاب شانهاه ولم اور مالون المشيب وبروه ولا حادثات الدور نخشى عقابهاه التروي سقاها الله من وابل الجيا وظل بها من التماكين دا بهاه ونهال ارض طبيبه التربه اي خلقه تراها طبيب ماذا عست طاقه واجب من التراب قلت نرا به واحبك و ملك لا تدرك المفروقه الا بالوهم ولم ترب لهم بالعراب وتزيف يد فلان اذا حترت ولو بطفرشي وقال الشاعر تربت مينك ان قلت لمسلما حلت عليك عقوبة المتعمد وتريت الكتاب تقريباه وتقول جا القوم برتبا الى جميعا ويقال ثابتا وكان لنا فصل على الناس بر تباه و رحل متري قرا ترب شرب انرا با اى كثر ماله والتربا دفتر الأرض تقول لا مرينه حتي بعض بالبر با ورح تربه قد حملت ترابا و الترب الله تقال فلان بري وفلانة تولى اي مولدها مولدي وجمعه انزاب والترب قال الله غروحله عربا انا حاضر با واجلا امثال لا اسباها و تفاله ها بزبان قال محمدن الا يعلقها بترين تلعب فى البري الي ان شواه الراش طار غزاهاه والتربيه ما بين التندوتين والجيع الترايبه واما الدي جا في الحديث ترنت يداك فهو الفقر يقال ترب الرجل اذا لصق بالعراب من الفقر قال جعل العصف عدد فلفتْهُ تَرَبَ العيش والزمان العراه وهو في قوله عز وجل سكينا ذا متربة واتب الرجل استعنى ايضا فهو تشربه والسير الذهب والفضة قبل
91
أنموذج زيادات محمد بن مداد على كتاب العين؛ دار المخطوطات 2037