95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٤43
الكامل:
وله شعر قليل، منه قصيدته العينية المشهورة التي يقول فيها من بحر
كن في المساجِدِ سَاكِنًا مُتَواضِعا
وابْسُط إذا صَلَّيْتَ ظَهْرَكَ رَاكِعا
فإِذَا سَجَدْتَ فَنَاجِ رَبَّكَ واقْتَرِبْ
بِالقَلْبِ مِنْهُ في سُجودِكَ خَاشِعا
واجْعَلْ هُمُومَكَ في صلاتك واحِدًا
هَمَّا يَكونُ لا أَهَمَّكَ جامِعا
ومِنَ المُوَسْوِسِ فَاحْتَرِسُ مُتَيَقظًا
واحْذَرُ سنانا نَحْوَ صَدْرِكَ شَارِعا
مُتَعوّذاً بالله مِنْ نَزَعَاتِهِ
إنِّي رأيتُ لهُ التَّعود قامِعا
مُتَخَشَّعًا فيها وقورًا سَاكِنا
للقلب في كل الخواطر نازعا
أقِمِ الصَّلاةَ فَإِنَّها مَوزُونَةٌ
إِنْ لَمْ تُقِمْهَا كَانَ سَعْيُكَ ضائعا
كُنْ بينَ راج للقبول وخائف
للرَّدِ واجْعَلْ حُسْنَ ظُنُّكَ شَافِعا
٤٤ / ٢١٢
الأصل المصوَّر ٢٥ م.ب.