95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٤٥44
34
وإِذَا دَعَوْتَ اللهَ فَاضْرَعُ وابْتَهِلْ
حقَّتْ إِجَابَةُ مَنْ دعاه
وإذا تُقُبِّلَتِ الصلاة من الفتى
طائعا
رزق النجاة فكن لتلك مسارعا
وأشهر آثاره سيرته التاريخية المعروفة بسيرة ابن مداد، والمسماة: «صفة نسب العلماء»، لها أكثر من عشرين نسخة مخطوطة. وله «مسائل في اللغة» في ضبط ألفاظ وردت في الجزء الرابع من الضياء للعوتبي.
ونَسَخَ بخط يده الجميل جملة مخطوطات، منها: الجزء الثالث والأربعون من بيان الشرع (دار المخطوطات العمانية؛ رقم 562) يوم الثلاثاء 16 ربيع الأول 881 هـ، والجزء الثلاثون من بيان الشرع (مكتبة السيد محمد بن أحمد البوسعيدي (30 (3) يوم الثلاثاء 11 شعبان 882 ه، والجزء الثامن
والثلاثون من بيان الشرع (مكتبة السيد 4/ 38) في تاريخ مجهول. شهد مع والده حُكْمَ الإمام عمر بن الخطاب في تغريق أموال النباهنة سنة 887 ه، ثم كان على رأس المصححين لحكم الإمام محمد بن إسماعيل في تغريق أموال بني رواحة سنة 909 ه. من تلامذته: أبو القاسم بن محمد بن سليمان بن أبي سعيد الإزكوي، ومحمد بن عبد السلام. وحفظ عنه ابنُ أخيه أحمدُ بن مداد كثيرا من أقواله.
ومن فوائده في بعض جواباته: ذِكْرُ مسألة وقعت في الغشب من الرستاق، عن رجل يسمى عمر بن خميس مات وكان قد أعتق أَمَتَهُ وهي