أعلام بني مداد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

95. أعلام بني مداد

الجزء ١ · صفحة ٦٧

بين 906 - 942 هـ) ولا في أول زمن الإمام بركات (حكم بين 942 - 964 هـ)، ثم تطوّرت المعارضة إلى خروج على الإمام وخَلْعِه، فنُصِبَ أكثر من إمامٍ عَقِبَه، كما خرج عليه السلطان سلطان بن محسن النبهاني سنة 964 هـ وأخرجه من مَعْقِله، فعدُّوا هذه السنةَ نِهاية إمامته، وإن كان توفي بعدها بعشرين سنةً سنة 984 ه (30).

ومما يدل على ذلك: رسالة أبي مهدي عيسى بن إسماعيل المليكي المزابي (ت 971 هـ) لأهل عُمان؛ وفيها يقول: «وخاتِمُهُ سلام الله ورحمته ورضوانه على السادات المشايخ الأئمة العلماء، الأجلّة الكرماء، الأحبة العظماء، مِنْهم ذُو الشرف الأصيل والمَجْدِ الأثيل: إمامنا أبو البركات بركات محمد بن إسماعيل، والشيخ أبو محمد عبد الله بن مداد، وأخوه الشيخ أبو العباس أحمد بن مداد، والشيخ أبو البيان وضاح بن محمد، والشيخ أبو محمد

بن

عبد

الله بن عمر. وسائر المشايخ أهل الفضل والإحسان .....

وأَصْرَحُ منها: حُكْمُ الإمام بركات في فلج ميثا؛ وقد صاغه الشيخ عبد الله بن عمر بن زياد الشقصي، فقال فيه بعد المقدمات: «لما كان في تسعمئة وخمسين من هجرة سيدنا محمد الأمين، رسول رب العالمين - صلى الله عليه في كل وقت وحين – أقام الإمام العدل المؤيد، العالم العلامة

(35)

انظر تاريخه في: تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان؛ تأليف: نور الدين السالمي (ت 1332 هـ). طبعة مصورة من طبعة سابقة دون تأريخ. مكتبة الاستقامة / سلطنة عمان. 1/ 386 وإتحاف الأعيان 2/ 120، 139،

417،387،320