95. أعلام بني مداد
الجزء ١ · صفحة ٧٥الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي أضاء لنافور الإسلامي وبين لنا مناهج الحلال والحرارة واوضح لنا شرائع الاديان والاحكامه وحله جعلها لنا سلم ا نتوصل بها الى دار السلام، وجعلها ضياء لنا و مصباحا في الظلام وخصنا برسالة نبينا محمد عبد الله عليه افضل الصلق والسلام وجعله رَسُولاً للتنقلين هاديا ومبلغاً له دين الإسلام، واوضح الله به الدين ه ق جعله خاتم النبيين والمرسلين، وجعله من افضل عباده، وجاهد في الله حق جهاده فبلغ الرسالة الجليلة و وادى لله الأمانة الثقيلة وحتما تاه من الله الوعد المحتى ره العلم السابق المعلى من فتوفاه الله إلى الحد منه والرضوان، والى جنا عدن و چور حشانه على ما هو عليه من الصدق والبقين والحقد باخوان البيتين والرسل المرسلين الصادقين. فمات والاسلام ساطعة انواع و زاهرة بالضياء أقماره و نيرة سَنتُه واثاره والحال سيد و اخباره 5 فالسعيد مركان به مقتدياه و با حاديثه و اثاره ويسنته مهدد ياهو من كان لها واعيا ومستمعاه بالقول والعمل منه معاه والشقي من ضل عنها واعتدى في خالف سبل اهل المدى فالتبادلي محل و مورد اه خالدا مها موبدان محتلاً فيها مستر مداه الحد ولا انقضاء ابراه صلى الله عليه عَلَى رَسُوله حيا وميناه ما دام الحديدان ال إلى متره وعلى اله مزاهل و هه واصحابه التابعين له من تعلمه وعلى اله وسلم تسليما كثيراه ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيمه اما بعد محمد الله واللي على رسول الله قال الفقير إلى رحمة الله ناسخ هذا الكتاب لما ان فتحه ونظر ما فيه من المسئلة والجواب فوجد بعض مسائل ابوابه مختلفة التأليف غير متفقة مع جنتها في التأليف والتصنيف قد عنتنا انفسنا الى نسخة على مابي من كتابه و طلبًا مِنا لما عند الله من جزيل ثوابده ورجاء منا ان يزحزحنا الله من اليهم عذابه، وان يوفقنا الى نينه وكتابه وان يقتل دعانا وتضرعنا اليه وبالوقوف منا على بابه، فامرنا الله بالتقاء والانابه، واوعدنا بالقبول منه لنا بالاجابة، فقال عز من قائل ادعوني استجب لكمه وذلك إن علم الله فتحة الدعاء منكر، والخلصتم لي ماعندكره وما تي فيضنا إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكُل وَهُوَ حَسْبُنَا ونعم الوكيلك ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيمة وقد دعتنا انفسنا الى اسم لر معروف به ان سميناه
خزانة العباد؛ مكتبة السيد 1504
74