أعلام بني مداد سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

95. أعلام بني مداد

الجزء ١ · صفحة ٧٦

75

ان سميناه كتاب خزانة العباء مجوابات الشيخ ربانى الامة العلم العالم الموارده احمد بن مداد بن عبد الله بن مداده رحمه الله وغفر له، وصلى الله على خير خلقه محمد عبد الله ق على آله وصحبه التابعين باحشان و لين بات في الفتنا وما يجوز العمل به من الآثار وما لايجوزة ومن جواب الشيخ العالم ابي بكر احمد من مدار عبد الله من مداد رحم الله، وانما آثار المسلمين المعروضة عليهم المشهورة مثل الجوامع وبيان الشرع والمصنف وامثالهن في اير العمل ما فيهنَّ الا ان بيع شي مخالف الكتاب الله وسنة نبيه صلى اله عليه سلام والجماع المسلمين فينيان لا تسمع العمل لما خالف،، الأصول ولو اجتمع على ذلك اهل الارض كلهم وخالفتهم في ذلكامة سوداء وتسكت عنا وافقت كتاب الله وسنة رسوله والجماع المسلمين لما نتحلك الامة السوداء هى المحقة وهي حجة الله في ارضه واكان جميع من خالفها ما لا كافرا فاسقا منافقا مبتدعا شاهد ل كتاب الله وسنة رسوله والجماع امته مسله و من حوا به حفظه الله فهيم الحارم الى ما سألت عنه فيما اختلف في العلماء بالرأى ثما يجوز هذا الاختلاف بالرأي هل كود للضعيف أن يعمل بما شاء من أداء المسلمين لولاة الحراب انداذالم يعرف عدل الاختلاف فجائز له ان يلحن ما شاء مزاراء المسلمين، وإن كان يعرف الاعدا من الأخلاق اخذ ما يراه اندا قرب الى الحق و انه لعلمه ولايجوزان يخط أمن على رأى بعض المسلمين فيم يجوز هذا الاختلاف بالبرامى و من خطا من شما براى بعض المسلمين فيما يجوز فيه الاختلاف بالرأي فقد ضل هذا المخطى وقدير في بدينه و من بري منا براي برينها منه بدينه فلا يجوز ان يتخاف الرائي دينا ولا الدين رأيا ولا الدين وا يا ولا الدعاوى بدعة ولا البدعت دعاوي و من فعلة لك فقد خالف دين المسلمين و ضاريد لك من الفاسقين والله اعلم، ومَن انتي بما يخالف كتاب الله وَسُنَّة نبيه صلى اي عليه سالم و اجماع المسامير فقد افتي بعد الحيرة من التاء في ذلك صار منافقا كافرا كفر نعمة فاقت ما لا تشهد عن الكتاب الله وسنة رسوله والجماع المسلمين والواجتمع على مخالفت كنا الله وَسُنَّة رَسُوله واجماع المسلمين ماية الفعالم أو مرق الأرض جميعا من المثال محمد محبين وموسى بن على وحاشاهها من ذلك وخالفتها امد ستى داء مشروطة الوجد لكانت تلك الأمة السودائيه حجة الله في أرضه ومن اتبعها على ذلك فهو المصيب ولكان من خالف

خزانة العباد؛ مكتبة السيد 1504