المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ١٩

18

مو الفاتن

بمرونة ان غانم

الصغرى و

بشر با نمانم

الخراساني

رواها عنه

ابن الامام

مناعة

$17

120

كر انه على سيدنا محمد وعلى اله وصحبة ونعلم تعليما

باب العمال ومزيلي على الناس سالت ابا المورج فله اراده از اراد الاما باز نيست

على علم أبي حنة يستعمل فال يستعمل اهل الراي العين فلق اى الرحلين احب اليه از يستعمل الرجـ جهده الروايات الصالح النار افوة له بالعمل أو الرجل الذي هو دونه في الصلاح وهوا خواهم على العمر واعربها به قال انفو هم المتطورة العالم بالعمل احبه الى ان يستعمل قلت او امين الرجل ازهار واليل الورع وعرف ذالك من ابطاح للامان يستعمله اذاكان عالما بالعمل مجرباميه فال از ايجے: الله جلية تعمله وليجنبه والمعا معه رجلا مزاح البكار هوا بو نانم رقيبا تحقظ عليه و از وجد مزاهل الصلاح مو يقوا على مثل ما يفوا عليه من العمل البيستعمله ولا يحق اعمال ما ما ورع له فال وقال عبد الله بزعمر العربي لا يولي الامام فو بالفوته و جوانه ومعرفته بالعمل الا از يجوز فيها صاحب المدونة مسلم او از وجو، وقد جمع ما مرية جاكي بهوا و از وجد رجلا ضعيها معلما و كان غيره انواع العمل من بديوانه اي غانم بلا ہونے اذان الوارع الضعيب المعلم ويقويه حتى يفوا بالرجال والاعوان ماما از يستعم امز بتهمة وضو لا يوثوي ورعه وحرفة اللا ولا نعمت عيز و يو سالم جعل الا وبعو اله ولا يعرب عو ا مر نعت الحاجر ماجراد الامام افلح از يقول أهل القوة ما ورع له ويقول اهل الصرف و العجاب واهل الرخاء الفقاعة واما از يوليه ويجعل عبد الودواب تعليم عينا و واليا فرار عليه أركان متهم از يوليه شيئا مرامانات المعلمين فاروفا لعبد الله بعيدا في الرسمي بلغنا او عن الخطاب للوجه النعمان معي الى تهاون عهد اليه از بي جمود وجلين مدارج ملا زوجها زين ملان وكانا عجا عين كلين مشاورسمها في أمر الجربا ولا تخالف عليها ولا توليها عمدا مرا هامات المسلمين شمال افريقيا ومما جرالها وعناهما وفوتهما بالعمل على ماليسر عليه أحد ما برخي عمر رحم? اللہ عليہ اربوليه شينا مر امامات المعلمي غير تدبير الحرب ومشاورتها بيد ملا عمر اسوة حسته لمتا سے بد و المهمه به قالت له جان اكان الامر كما وصلت وابعد الأمام على اهل الورع من العمال وما يصنع فاران در على اهل الرضا و الفقاع ويوع ع الحراره و از اور بداعزوله عند الله از بولى غير اهلا الرضا والفناعة باب و من صالح از يكون شركا: سالت ابا المورج وابن عبد العزين اي جنب من الناس يجعلون شرط) فال اهل الحرف المائة على عون المعلمين فلت از او رابطة الصبالابر خوب از يكونوا شركا فال يكرهون على الموتها لم ارزافا تحتهم وتصميم مجعد ياقم مع المسلميزوا من از جعل الشركة مواهل القيمة قلت لاين عبر العز بن عيادة سازه ها هزه الصفة من الناس فكر هوا وابو او خلعوا فال يكبروا الملاتهم وكذالعمر حلب من الماء المعيني از ايلي حامل عملا نمي بيند و از گاز من عنا يک ھي کفر وانا الذي هو خير من العوز بن عيسه للمسلمين والفصاح بامر مهم قلت لا يجيب الى. مطلبي فرح الا ولو كورتنا ايمان او ضربت عنقه قال ما احب الرجل من المعلمين از يرغب بناسه عر المسلين هذا خذ منه ليهم اخاهان هو الامين المسم العقيد معلوم بكم من العمل ويابا، والامام ابو لي غيره مزاها عمله فمن ابتزاز عنده منزلته اذا يبقى الامام بلا اعوان کا اتحار فوموزلہ بے عمل و بعاونونه عليه قلت اند فر معاذالله واباء ولم يجب الرشي مدان کرب فال ها تامين از اقوال البولي مز ا يستعد له ولأورع له هذا ما لا يجوز ولا يستقيع الاقدام على الخيار الأنف الأبرار و الميرغ ذاب او ابتر خاله ولا جوليه من اكله ويذهب بحفون المصلين من العفراء والمساكين وابز الصبية الفضال من يصلح از يكون فاخبراء سالت ابا المورج وابن عبد العزين اي الرجليز احبه البدر از جمال على الفضاء رجاله عالم بالفضا بے ورمہ بيٹے، اور جلا صالح ورع وهو دون الآخر في العرافال لاجوا الموج ملا احب ان يعمل على فضاء المعلمين الأرجله عالم بالكتاب والسنة اللت جانا لم تجر الذي تريد ووجدت الأجليز العد

هورية

باب

الشرطة

وجابت الى

الصفحة الأولى من المجموع وعلى حاشيتها تعليق الشيخ أبي إسحاق أطفيش