المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية سلطان بن مبارك بن حمد الشيباني

97. المخطوطات الإباضية في دار الكتب المصرية

الجزء ١ · صفحة ٢٠

الانتا

ما كنت رقية وخلاية

مورووه ا تفر

اسلام

صباح المسلمين و صلاح أهل الكتاب وذكرها لو كان ما خلا البرج و لو ان الام مع بنزيع محام جتمة ولعان بعد الصفا شرير الان الابنة جاءت ميد لمكان ضيف شرير أولكان الناس لا بعد يوز در فالله التي التي حون الله وكع الا في الفيلا المجتمع عليها والحمد لله على عرض وتوقيف والم الفي دينه على المومنير ولع يحمر

من الاثم وفاز

اصلاني على الكبد وتيسير، وتتعييد وفرقا والعمل بمن شاء به الربيعية عليكم قصداه وسطمها وشر السير الحقيقة وقالوا المسبقة الارض فطعة والهدى ال جعلهم لدينا مزيت حتى يستقيم لما الله على عبادة تبيعها جاز الثاني عبر هو الخبير المنقطة السلام مام خونه ام ان الاوفر اخر با بسر مامان بكر جيدا الناس اذا اعتبر الميه عن المراة حتى يجاوز وتغر اللحلوات فرتبغ. تظرون

لندا

رلوف البعير

او يجاورها ماكان تكون انتها دماء انها لا تقول ليها الصلاة ولكن انع تنزل الصلاة المعانى ابلاغ بيضتها وسنانا خذ بيان او لا نعمانع لانه حابه ما كانت على الامة والعلماء ولو شاء اختبر عناة انتا موحة ونوا عبر اكثر من الله ولايكون العمر حيه و فراز خالا القول جايزان مجوسه للمبيه ايام العمر كانت عرسالة لحساب ابان المريح تم سب ابرام المبيض كف الله من التقصي اوقع الاختلافة الاس به اخر منها المخرجة فاز بعضهم تتريك تسعة اشهر عرتها ولع نراد ها و بو جاوز خان عربة الحسنة و فار بعض بلايس تير ماه فرم تعبد ثلاثة اشهر بعد الاب است استبرا الحمر ثم تعمد ثلاثة هو الفياسر و فواللحين ما انها اللهم

وتظهر بعد الوف كما اعلمت الك اور الكتاب واب كل وجه من الانقلاب وبيبنا لما المعموريه بكرها ورد وهو فول اما بنا هذا اقاويل الناس فرع الرهم وهو الصور عليك مزالوجوه التي تختلب به امر انسا با عمل به به مساحت لما تهدد ان شاء الله ولا حو او لا ون الا بالله على ولا يسع المبارك عنفية صح التعبير من شي له الصباط المنافع فردة ومضاف

المطيع م

على احر واربعين من الهجرة التجارية عربها الله خير ما وير ما بعدها وكتب جديده العاب .. العبد الجغير الملك الموت افراح

ونواب

انه و زار عبر ابر ها بر عم يزد وعمر بز است اعمل الزوار به غبر

الصفحة الأخيرة من المجموع

19